نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن عمه أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في المسجد وأصحابه معه، إذ جاء أعرابي فبال في المسجد، فقال أصحابه: مه مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزرموه دعوه "، ثم دعاه فقال له: " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء "، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة ". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم: " قم فأتنا بدلو من ماء، فشنه عليه " فأتاه بدلو من ماء فشنه عليه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل عكرمة بن عمار، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٣) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٧٠-٧١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣، وأبو عوانة ١/٢١٤، وابن حبان (١٤٠١) ، والبيهقي ٢/٤١٢-٤١٣ و٤١٣ و١٠/١٠٣، والبغوي (٥٠٠) من طرق عن عكرمة بن عمار، به. وأخرجه البخاري (٢١٩) ، والبيهقي ٢/٤٢٨ من طريق همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله، به -مختصرا. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٨٢) . قوله: "لا تزرموه"،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لا تزرموه " : - بضم تاء وإسكان زاي معجمة وبعدها راء مهملة - ; أي: لا تقطعوا عليه البول، يقال: زرم البول - بالكسر - : إذا انقطع، وأزرمه غيره.
" دعوه " : أي: اتركوه.
" ثم دعاه " : أي: ناداه.
" فشنه " : قيل: الشن - بالمعجمة - : الصب المتفرق، والسن: الصب المتصل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
