نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: رأى نخامة في قبلة المسجد، فشق عليه حتى عرفنا ذاك في وجهه فحكه، وقال: " إن أحدكم أو المرء إذا قام إلى الصلاة، فإنه يناجي ربه - أو ربه - بينه وبين القبلة ، فليبزق إذا بزق عن يساره، أو تحت قدمه " وأومأ هكذا كأنه في ثوبه، قال: وكنا نقول لحميد فيقول: " سبحان الله من هو يعني النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزيدنا عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢) ، والحميدي (١٢١٩) ، والبخاري تعليقا بإثر (٢٤١) ، وموصولا (٤٠٥) و (٤١٧) ، وابن الجارود (٥٩) ، والبيهقي ١/٢٥٥ و٢/٢٩٢، والبغوي (٤٩١) من طرق عن حميد الطويل، به. وأخرج ابن ماجه (٧٦٢) ، والنسائي ٢/٥٢-٥٣، وابن خزيمة (١٢٩٦) من طريق عائذ بن حبيب، عن حميد، عن أنس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد، فغضب حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها وجعلت مكانها خلوقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أحسن هذا". وهذا إسناد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
