نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين عيينة والأقرع وغيرهما. فقالت الأنصار: أيعطي غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم - أو تقطر دماؤهم من سيوفنا -، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الأنصار فقال: " يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟ " قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: " والذي نفس محمد بيده لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٢٦) ، وابن حبان (٧٢٦٨) ، والبغوي (٣٩٧٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حميد، بهذا الإسناد -واقتصر النسائي على قوله: "والذي نفسي بيده لو أخذ الناس واديا . الخ"، وزاد ابن حبان والبغوي قصة ابن أخت القوم منهم كما سيأتي من طريق يزيد بن هارون عن حميد برقم (١٣٠٨٤) . وانظر ما سلف برقم (١٢٦٠٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
