نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: " أقبلنا من خيبر أنا وأبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفية رديفته، قال: فعثرت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرعت صفية. قال: فاقتحم أبو طلحة فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداك، - قال: أشك قال ذاك أم لا - أضررت؟ قال: " لا، عليك المرأة " قال: فألقى أبو طلحة على وجهه الثوب، فانطلق إليها فمد ثوبه عليها، ثم أصلح لها رحلها، فركبنا، ثم اكتنفناه، أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فلما أشرفنا على المدينة، أو كنا بظهر الحرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آيبون، تائبون عابدون، لربنا حامدون " فلم يزل يقولهن حتى دخلنا المدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٢٠، والبخاري (٣٠٨٥) و (٣٠٨٦) و (٥٩٦٨) و (٦١٨٥) ، ومسلم (١٣٤٥) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٥١) ، وابن خزيمة وأبو عوانة كلاهما في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٧٣، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٦) ، والبغوي (٢٦٨٢) من طرق عن يحيى ابن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. ورواية كل من ابن أبي شيبة ومسلم والبغوي مختصرة دون قصة الصرعة. وسيأتي عن إسماعيل ابن علية، عن إسحاق برقم (١٢٩٦٩) ، وفيه مكان قوله: "أضررت"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
