نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] " قال حجاج: قال شعبة: قال قتادة: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة؟ فقال: " إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررا برقم (١٣٨٩٢) . وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥٠) ، وأبو يعلى (٣٠٠٥) ، وابن خزيمة (٤٩٤) ، والدارقطني ١/٣١٥ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢/١٢٢ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥١) ، والنسائي ٢/١٣٥، وأبو يعلى (٣٢٤٥) ، وابن الجارود (١٨٣) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٥٣) و (٩٥٤) و (٢٠٧١) ، وابن حبان (١٧٩٩) ، والدارقطني ٢/٣١٤-٣١٥ و٣١٥ و٣١٦، والبيهقي ٢/٥١ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ٢/١٣٥، وابن الجارود (١٨١) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : قد سبق الكلام في تحقيق هذا المتن، وكان فيه أن السائل أبو مسلمة، ولا يخفى أن هذا السوق يفهم منه أن معنى هذا المتن: هو بيان أنه قل من يسأل عن هذه المسألة، وأنه أجاب عن السؤال بعد هذا بقوله:، صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم " ، وعلى هذا فلا إشكال أصلا، ماعدا أنه كيف يقول ذلك للسائلين؟ والجواب: أنه يحتمل أنهما سألاه معا، فذكر لهما هذا الكلام، ثم كل منهما حكى هذا الكلام في نفسه دون صاحبه، ولا بعد في ذلك، فليتأمل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
