نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصواتا فقال: " ما هذا؟ " قالوا: يلقحون النخل، فقال: " لو تركوه فلم يلقحوه لصلح " فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما لكم؟ "، قالوا: تركوه لما قلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم فإلي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة في التوكل كما في "الإتحاف" ١/٤٨٥ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٦٣) ، وابن خزيمة في التوكل من طريق أسود بن عامر، وابن ماجه (٢٤٧١) ، وأبو يعلي (٣٤٨٠) و (٣٥٣١) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٨٥، وابن حبان (٢٢) من طريق عفان، كلاهما عن حماد، عن ثابت، عن أنس -وحماد، عن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة. ورواية ابن حبان ليس فيها عفان، مع أنه روى الحديث عن أبي يعلي وهذا في روايته عفان. وسيأتي طريق عفان هذا في مسند ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لصلح " : أي: فيما أظن، وبعض روايات الحديث صريح في إفادة الظن، وهذا خبر صادق، نعم اللازم منه جواز الخطإ في الظن المتعلق بأمور الدنيا، ولا إشكال فيه.
" شيصا " : - بكسر معجمة وسكون تحتية وبصاد مهملة - : الرديء من التمر، وقد لا يكون له نوى، وقد لا يقوى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
