نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ألا أخبركم بأهل النار وأهل الجنة؟ أما أهل الجنة، فكل ضعيف متضعف، أشعث ذي طمرين، لو أقسم على الله لأبره، وأما أهل النار، فكل جعظري جواظ، جماع مناع، ذي تبع "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -واسمه عبد الله- سييء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية التيمي المدني مولى عمر بن عبد الله. وأخرجه أبو يعلى (٣٩٨٧) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أنس. ولم يذكر فيه أهل النار. وزاد في آخره عند ذكر أهل الجنة: "منهم البراء بن مالك". وعلي بن زيد ضعيف. قلنا: وهو مع ضعفه قد وهم في هذا الحديث، ودخل عليه هذا بحديث آخر هو: "كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" متضعف " : - فتح العين أشهر - ; أي: محقر بين الناس، وعلى الكسر; أي: خامل متذلل، أو رقيق القلب ولينه للإيمان.
قلت: أو مبالغ في أسباب ضعفه، ساع فيها بترك الدنيا وأهلها.
" ذي طمرين " : - بكسر الطاء وسكون الميم وراء - : الثوب الخلق.
" لو أقسم " : على أمر.
" على الله " : معتمدا عليه.
" لأبره " : بفعل ما حلف عليه.
" جعظري " : أي: فظ غليظ متكبر.
" جواظ " : - بتشديد الواو - : هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين.
" ذي تبع " : - بفتحتين - ; أي: ذي خدم من عبيد وإماء، والمراد: أن الغالب في القسم الأول أنه من أهل الجنة، والثاني بالعكس، وقيل: المراد: أغلب أهل الجنة هؤلاء، وأغلب أهل النار هؤلاء، وفيه نظر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
