نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه البخاري (٣٣٣٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣١٥، وأبو عوانة في البعث كما في "الإتحاف" ٢/١٢٤-١٢٥ من طريق خالد بن الحارث، ومسلم (٢٨٠٥) (٥١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩) ، وأبو عوانة من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٩٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٧٧ من طريق مطر الوراق، عن أنس. وقال أبو نعيم: غريب من حديث مطر، تفرد به علي بن الحسين -وهو ابن واقد- عن أبيه، عنه. قلنا: وذكر أبو زر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" قد أردت منك " : قالوا: المراد بالإرادة هاهنا: الأمر، وإلا فمراده لا يتخلف عن إرادته تعالى عن ذلك - ولذلك قال: أردت منك، دون أردت بك، ولو أراد به ألا يشرك، لما أشرك.
" في ظهر آدم " : أشار إلى أخذ الميثاق بقوله: ألست بربكم [الأعراف: 173]; فإن بني آدم أخرجوا من ظهره، ثم أدخلوا فيه، وهذا يدل على أن معنى ألست بربكم ; أي: وحدي، لا يشاركني في ذلك غيري، حتى يظهر نفي الشرك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
