نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله وكل بالرحم ملكا قال: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا قضى الرب خلقها قال: أي رب أشقي أو سعيد، ذكرا أو أنثى، فما الرزق وما الأجل قال: فيكتب كذلك في بطن أمه " 12158- حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس أبو معاذ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٢٥٠٠) . وأخرجه أبو عوانة في القدر كما في "إتحاف المهرة" ٢/١٣٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٨) و (٣٣٣٣) و (٦٥٩٥) ، ومسلم (٢٦٤٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٨٧) ، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" ٢/١٣٣، والآجري في "الشريعة" ص١٨٤، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٨٠، والبيهقي ٧/٤٢١ من طرق عن حماد بن زيد، به. وسيأتي أيضا برقم (١٢١٥٨) و (١٢٤٩٩) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٤) . وانظر تتمة شواهده هناك. (2) إسناده صحيح على شرط مسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نطفة " : أي: هي نطفة; أي: فما أمرك فيها؟ فهذا القول ليس للإخبار حتى يقال; أي: فأيده فيه، بل لالتماس ما يؤمر به فيها.
" علقة " : قطعة من الدم جامدة.
" مضغة " : قطعة من اللحم قدر ما يمضغ.
" خلقها " : أي: خلق تلك النطفة بمعنى: جعلها إنسانا، أو الخلق منها.
" أشقي؟ " : أي: أذلك الإنسان المخلوق من هذه النطفة شقي أم سعيد؟ " وما الأجل؟ " : وقت الموت، أو مدة الحياة إلى الموت; فإنه يطلق على تمام المدة وغايتها.
" كذلك " : أي: كما أراد الله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
