نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه الحاجة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ما عندك شيء؟ " فأتاه بحلس وقدح، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من يشتري هذا؟ " فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: " من يزيد على درهم؟ " فسكت القوم، فقال: " من يزيد على درهم؟ " فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: " هما لك " ثم قال: " إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال أبي بكر الحنفي. وللقطعة الأخيرة منه وهي قوله: "إن المسالة . " شواهد تصح بها. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٢٦٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٦٤١) ، وابن ماجه (٢١٩٨) ، وابن الجارود (٥٦٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٩، والبيهقي ٧/٢٥، والضياء في "المختارة" (٢٢٦٥) و (٢٢٦٦) من طرق عن الأخضر بن عجلان، به. ووقع في رواية أبي داود وابن ماجه زيادة ولفظها: . أنا آخذها بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين، فأعطاها الأنصاري، وقال:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أو غرم " : - بضم معجمة - .
" مفظع " : - بظاء معجمة - ; أي: فظيع شنيع.
" فقر مدقع " : - بدال وعين مهملتين بينهما قاف - ; أي: شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب، وقد سبق أول الحديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
