حديث نبويالحديث 7938 من 11394

حديث قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء

الراويأبي سعيد الخدري قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري قال: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب، ولم يك في هذا الحي من الأنصار شيء، قال: " فأين أنت من ذلك يا سعد؟ " قال: يا رسول الله، ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا؟ قال: " فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة "، قال: فخرج سعد، فجمع الأنصار في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجال من المهاجرين، فتركهم، فدخلوا وجاء آخرون، فردهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار، قال: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه، بالذي هو له أهل، ثم قال: " يا معشر الأنصار ما قالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها في أنفسكم، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله؟ وعالة فأغناكم الله؟ وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟ "، قالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل. قال: " ألا تجيبونني يا معشر الأنصار " قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل. قال: " أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم وصدقتم ، أتيتنا مكذبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك، وطريدا فآويناك، وعائلا فآسيناك ، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا، تألفت بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعون برسول الله في رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعبا، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار " قال: فبكى القوم، حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله قسما وحظا، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٥٦-١٥٧، ١٤/٥٢٨-٥٢٩، وأبو يعلى (١٠٩٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/١٧٦-١٧٧ من طريقين عن محمد بن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٩-٣٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع. وقد سلف مختصرا برقم (١١٦٣٦) ، وبنحوه برقم (١١٥٤٧) . قال السندي: قوله: من تلك العطايا، أي: مما حصلت من غن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " من تلك العطايا " : أي: مما حصلت من غنائم حنين.
" لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه " : أي: فمال إليهم وأعرض عنا.
" فأين أنت من ذلك؟ " : أي: مما عليه قومك.
" امرؤ من قومي " : أي: أوافقهم في ذلك.
" وما أنا " : أي: منفرد عنهم، ويحتمل أن المراد: فأين أنت من ذلك; أي: من أن ترد عليهم ذلك الرأي، وتبين لهم طريق الصواب؟ فأجاب: بأني واحد منهم، فلا أقدر عليه.
" في هذه الحظيرة " : هي في الأصل: موضع يحاط عليه؟ لتأوي إليه الغنم والإبل تقيها البرد والريح، ولعل المراد هاهنا: الخيمة.
" ألم آتكم " : أي: جئتكم.
" ضلالا " : حال، و " عالة " : فقراء.
" قال: ألا تجيبونني " : يريد أن يبين أنه ما نسي إحسانهم، وأن ما فعل من إيثار غيرهم بالأموال ليس مبنيا على النسيان.
" فلصدقتم " : على بناء الفاعل; من الصدق.
" ولصدقتم " على بناء المفعول; من التصديق.
" مكذبا " : اسم مفعول، وهو حال.
" طريدا " : أي: مخرجا من بلادك.
" فآسيناك " : أي: راعيناك بالمال.
" في لعاعة " : - بضم لام وبمهملتين - : الجرعة من الشراب، والمراد: الشيء اليسير، والقدر القليل.
" حتى أخضلوا " : بلوا.
" لحاهم " : - بكسر اللام أفصح من ضمها - : جمع لحية.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَ وَحَدَّثَنِي ‏ ‏عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا فِي ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏وَقَبَائِلِ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏وَلَمْ يَكُنْ فِي ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏مِنْهَا شَيْءٌ ‏ ‏وَجَدَ ‏ ‏هَذَا الْحَيُّ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى كَثُرَتْ فِيهِمْ ‏ ‏الْقَالَةُ ‏ ‏حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْحَيَّ قَدْ ‏ ‏وَجَدُوا ‏ ‏عَلَيْكَ فِي أَنْفُسِهِمْ لِمَا صَنَعْتَ فِي هَذَا ‏ ‏الْفَيْءِ ‏ ‏الَّذِي أَصَبْتَ قَسَمْتَ فِي قَوْمِكَ وَأَعْطَيْتَ عَطَايَا عِظَامًا فِي قَبَائِلِ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏وَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏شَيْءٌ قَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يَا ‏ ‏سَعْدُ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَا إِلَّا امْرُؤٌ مِنْ قَوْمِي وَمَا أَنَا قَالَ فَاجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ قَالَ فَخَرَجَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَجَمَعَ النَّاسَ فِي تِلْكَ الْحَظِيرَةِ قَالَ فَجَاءَ رِجَالٌ مِنْ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏فَتَرَكَهُمْ فَدَخَلُوا وَجَاءَ آخَرُونَ فَرَدَّهُمْ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا أَتَاهُ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَقَالَ قَدْ اجْتَمَعَ لَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالَ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏مَا قَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْكُمْ ‏ ‏وَجِدَةٌ ‏ ‏وَجَدْتُمُوهَا ‏ ‏فِي أَنْفُسِكُمْ أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّهُ ‏ ‏وَعَالَةً ‏ ‏فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ وَأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ قَالُوا بَلْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ قَالَ أَلَا تُجِيبُونَنِي يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالُوا وَبِمَاذَا نُجِيبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ‏ ‏الْمَنُّ ‏ ‏وَالْفَضْلُ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَلَصَدَقْتُمْ وَصُدِّقْتُمْ أَتَيْتَنَا مُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ ‏ ‏وَمَخْذُولًا ‏ ‏فَنَصَرْنَاكَ وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ وَعَائِلًا فَأَغْنَيْنَاكَ ‏ ‏أَوَجَدْتُمْ ‏ ‏فِي أَنْفُسِكُمْ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فِي ‏ ‏لُعَاعَةٍ ‏ ‏مِنْ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَرْجِعُونَ ‏ ‏بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏رِحَالِكُمْ ‏ ‏فَوَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ ‏ ‏شِعْبًا ‏ ‏وَسَلَكَتْ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏شِعْبًا لَسَلَكْتُ ‏ ‏شِعْبَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏اللَّهُمَّ ارْحَمْ ‏ ‏الْأَنْصَارَ ‏ ‏وَأَبْنَاءَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالَ فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى ‏ ‏أَخْضَلُوا ‏ ‏لِحَاهُمْ وَقَالُوا رَضِينَا بِرَسُولِ اللَّهِ قِسْمًا وَحَظًّا ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَتَفَرَّقْنَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يفتح يأجوج ومأجوج يخرجون على الناس كما قال الله عز وجل من كل حدب ينسلونالحديث السابقحديث قال إبليس أي رب لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يفتح يأجوج ومأجوج يخرجون على الناس كما قال الله عز وجل من كل حدب ينسلون

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه أبو يعلى (١٣٥١) ، وابن حبان (٦٨٣٠) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٧٩) ، وأبو يعلى (١١٤٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٦/٢١، و١٧/٩٠، والحاكم ٢/٢٤٥، ٤/٤٨٩-٤٩٠ من طريقين عن ابن إسحاق، به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: ابن إسحاق أخرج له مسلم متابعة، ولم يحتج به. وفي الباب عن أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال إبليس أي رب لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده ضعيف، وهو مكرر (١١٢٣٧) غير أن شيخ أحمد هنا هو يحيى بن إسحاق، وهو السيلحيني. وسلف ذكر مكرراته برقم (١١٢٣٧) ، وسلف بإسناد آخر برقم (١١٢٤٤) و (١١٣٦٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سيخرج قوم من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وعنعنة ابن الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. وأخرجه أبو يعلى (١٢٥٤) عن زهير بن حرب أبي خيثمة، عن روح، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير -قال أبو خيثمة- أراه عن جابر، عن أبي سعيد، به. وقد سلف مطولا برقم (١١٠٧٧) ، وانظر (١١٠١٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أحب الله العبد أثنى عليه من الخير سبعة أضعاف لم يعملها

إسناده ضعيف كسابقه. وقد سلف برقم (١١٣٣٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا صوم يوم عيد

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهم وهو ابن منجاب -فمن رجال مسلم، وعبد الله بن الإمام أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وإبراهيم: هو النخعي، وقزعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه مختصرا بلفظ "لا تسافر المرأة." مسلم ٢/٩٧٦ (٨٢٧) (٤١٧) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (١١٦٦) و (١١٦٧) عن أبي خيثمة، عن جرير، به. وقوله: "لا صوم يوم عيد" أخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٩٠) عن محمد بن قدامة المصيصي، عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من حلف على يمين فرأى خيرا منها فكفارتها تركها

إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٧١٧) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/١٨٣، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! قلنا: وقوله: "فكفارتها تركها" مخالف للروايات الصحيحة التي توجب الكفارة بالحنث فيها، وانظر تعليقنا على حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٧٣٦) ، وانظر (٦٩٠٧) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري قال.

ما معنى حديث قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء باختصار؟

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٥٦-١٥٧، ١٤/٥٢٨-٥٢٩، وأبو يعلى (١٠٩٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/١٧٦-١٧٧ من طريقين عن محمد بن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٩-٣٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع. وقد سلف مختصرا برقم (١١٦٣٦) ، وبنحوه برقم (١١٥٤٧) . قال السندي: قوله: من تلك العطايا، أي: مما حصلت من غن…

هل يوجد شرح لـ حديث قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء؟

شرح الحديث قوله : " من تلك العطايا " : أي: مما حصلت من غنائم حنين. " لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه " : أي: فمال إليهم وأعرض عنا. " فأين أنت من ذلك؟ " : أي: مما عليه قومك. " امرؤ من قومي " : أي: أوافقهم في ذلك. " وما أنا " : أي: منفرد عنهم، ويحتمل أن المراد: فأين أنت من ذل...