نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: " لما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نرجم ماعز بن مالك "، خرجنا به إلى البقيع، فوالله ما حفرنا له، ولا أوثقناه، ولكنه قام لنا فرميناه بالعظام والخزف، فاشتكى، فخرج يشتد، حتى انتصب لنا في عرض الحرة فرميناه بجلاميد الجندل، حتى سكت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى بن زكريا من رجال الشيخين، وباقي رجاله من رجال مسلم. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٢٢٠-٢٢١ من طريق الإمام أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٩٤) ، وأبو داود (٤٤٣١) ، والدارمي ٢/١٧٨، والبيهقي ٨/٢٢٠-٢٢١ من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، به. وأخرجه مسلم (١٦٩٤) أيضا، وأبو داود (٤٤٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٨) و (٧١٩٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٦) ، وابن حبان (٤٤٣٨) ، والحاكم ٤/٣٦٢ من طرق عن داود،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والخزف ": بخاء وزاي معجمتين مفتوحتين وفاء: كل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارا، كذا في "القاموس".
"فاشتكى"؛ أي: ثقل عليه ذلك.
"يشتد"؛ أي: يجري.
"في عرض الحرة": بضم عين فسكون راء؛ أي: في جانبها.
"جلاميد الجندل": الجلاميد - بجيم آخره دال - : الحجارة الكبار، جمع جلمود - بفتح جيم - ، والجندل؛ كجعفر: ما يقله الرجل من الحجارة، و - بكسر الدال، وبضم الجيم والدال - : الموضع الذي يجتمع فيه الحجارة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
