نص الحديث
النص الكامل للحديث
سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق " قال حجاج: لصعق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي، والليث: هو ابن سعد، سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخر أبو يعلى (١٢٦٥) ، وابن حبان (٣٠٣٨) من طريق يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٣٣) ، والبخاري (١٣١٤) و (١٣١٦) و (١٣٨٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٤١، وفي "الكبرى" (٢٠٣٦) ، وابن حبان (٣٠٣٩) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١-٢٢، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٨٢) من طرق، عن الليث بن سعد، به. وأخرجه بنحوه موقوفا عبد الرزاق في "المصنف" (٦٢٥٠…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قالت: قدموني"؛ أي: إلى ما أعد الله تعالى من الكرامة.
قال القسطلاني: تقول حقيقة بلسان القال بحروف وأصوات يخلقها الله تعالى فيها" .
قلت: قد تقدم قريبا أنه يعرف من يغسله وغيره.
"يا ويلها": عدل إلى ذلك كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه، وفي رواية أبي هريرة قالت: "يا ويلتاه! أين تذهبون بي؟".
"لصعق"؛ قيل: ذكر في "مختار الصحاح" أن صعق - بفتح العين - من باب قطع: إذا ألقيت عليه الصاعقة، وصعق - بكسر العين - : إذا غشي عليه.
ثم قيل: هذا مخصوص بصوت غير الصالح، وقيل: بل عام، وفي رواية ابن منده بلفظ: "لو سمعه الإنسان، لصعق من المحسن والمسيء" ، وهذا نص في العموم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
