نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه العراجين أن يمسكها بيده، فدخل المسجد ذات يوم وفي يده واحد منها، فرأى نخامات في قبلة المسجد، فحتهن به حتى أنقاهن، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: " أيحب أحدكم أن يستقبله رجل فيبصق في وجهه، إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه عز وجل والملك عن يمينه، فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينه، وليبصق تحت قدمه اليسرى أو عن يساره، فإن عجلت به بادرة فليقل هكذا " ورد بعضه على بعض وتفل يحيى في ثوبه ودلكه
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، ابن عجلان: هو محمد، صدوق قوي، أخرج له مسلم متابعة والبخاري تعليقا، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعياض بن عبد الله: هو ابن سعد بن أبي سرح. وأخرجه أبو يعلى (٩٩٣) ، وابن خزيمة (٨٨٠) ، وابن حبان (٢٢٧٠) ، والحاكم ١/٢٥٧ من طريق يحيي، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح مفسر في هذا الباب على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: ابن عجلان أخرج له مسلم متابعة. وأخرجه الحميدي (٧٢٩) ، وابن أبي شيبة ٢/٣٦٣، وأبو داود (٤٨٠) ، وابن حبان (٢٢٧١) من طرق ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والملك": الذي يكتب له تلك الصلاة، وهو كاتب الحسنات، ولا شك أنه إذا كان في كتابه صلاة الإنسان، فلا ينبغي للإنسان ألا يراعيه في تلك الحالة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
