نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة؟ فقال: " ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: " هل تؤدي صدقتها؟ " قال: نعم. قال: " هل تمنح منها؟ " قال: نعم . قال: " هل تحلبها يوم وردها؟ " قال: نعم. قال: " فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو المهلبي الأزدي، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعطاء بن يزيد: هو الليثي. وأخرجه البخاري (١٤٥٢) و (٣٩٢٣) و (٦١٦٥) ، ومسلم (١٨٦٥) (٨٧) ، وأبو داود (٢٤٧٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤٣-١٤٤، وفي "الكبرى" (٨٦٩٩) ، وابن حبان (٣٢٤٩) من طريق الوليد بن مسلم، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥ من طريق الوليد بن مزيد البيروتي، كلاهما عن الأوزاعي، به. وجاءت عندهم عدا البخاري والبيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويحك": للترحم.
"تمنح منها": تعير ذات اللبن ما دام فيها لبن.
"يوم وردها": بكسر واو؛ أي: نوبة شربها.
"فاعمل من وراء البحار"؛ أي: فأت بالخير وإن كنت من وراء البحار، ولا يضرك بعدك عن المسلمين.
"لن يترك": بكسر التاء المثناة من فوق؛ أي: لن ينقصك، وإن أقمت من وراء البحار، وسكنت أقصى الأرض، فهو من الترة؛ كالعدة، والكاف مفعول به، ويمكن جعله من الترك؛ أي: لا يترك شيئا من عملك مهملا، بل يجازيك على جميع أعمالك في أي محل فعلت، لكن الرواية هي الوجه الأول، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
