نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة الخوصة " زعم سهيل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٨٦) من طريق أبي غسان، وابن حبان (٦٨٤٢) من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٦٨٠) عن سريج بن يونس، عن عبيدة، عن سهيل، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٥٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن هشيم، عن مجالد، عن عبيد الله بن مسلم، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٦) . وفي الباب عن أسماء بنت يزيد، سيأت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: هو كناية عن قصر الأعمار، وقلة البركة.
وقيل: أراد مقاربة أهل الزمان بعضهم بعضا في الشر، وأراد مقاربة الزمان نفسه في الشر حتى يشبه أوله آخره، أو مسارعة الدول إلى الانقضاء، والقرون إلى الانقراض، فيتقارب زمانهم، وتتدانى أيامهم.
وقيل: لكثرة اهتمام الناس بالنوائب والشدائد، وشغل قلبهم بالفتن، لا يدرون كيف تنقضي أيامهم، والحمل على أيام المهدي وطيب العيش لا يناسب سوق تمام الحديث؛ فإن المذكور فيه الفتن، وهذا المذكور هاهنا مختصر من ذلك الحديث الطويل.
وقيل: إنما أولوا؛ لأنه لم يقع نقص في زمنهم، وإلا فقد وجدنا في زماننا هذا من سرعة الأيام ما لم نكن نجده قبل، وإن لم يكن هناك عيش مستلذ، والحق أن المراد: نزع البركة من كل شيء من الزمان، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
