نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، دخل أعرابي المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " لقد احتظرت واسعا ". ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة، وإنه لا يبال فيه ". ثم دعا بسجل من ماء، فأفرغه عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلي، بأبي هو وأمي، فلم يسب، ولم يؤنب، ولم يضرب
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد- وهو ابن عمرو بن علقمة الليثي-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٩٣، وابن ماجه (٥٢٩) ، وابن حبان (٩٨٥) و (١٤٠٢) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد- رواية ابن أبي شيبة مختصرة. وانظر (٧٨٠٢) . قوله: "فشج"، قال السندي: بفتح فاء وشين وجيم مخففة، والفاء أصلية، معناه: فرق بين رجليه ليبول. "ولم يؤنب" بهمز من التأنيب: وهو اللوم والتوبيخ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولم يؤنب": بهمزة؛ من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
