نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عمر الغداني، قال: كنت عند أبي هريرة جالسا، قال: فمر رجل من بني عامر بن صعصعة، فقيل له: هذا أكثر عامري نادى مالا، فقال أبو هريرة: ردوه إلي، فردوه عليه فقال: نبئت أنك ذو مال كثير، فقال العامري: إي والله إن لي لمائة حمرا، ومائة أدماء ، حتى عد من ألوان الإبل، وأفنان الرقيق، ورباط الخيل، فقال أبو هريرة: إياك، وأخفاف الإبل، وأظلاف الغنم، يردد ذلك عليه حتى جعل لون العامري يتغير، أو يتلون، فقال: ما ذاك يا أبا هريرة؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها، ورسلها " قلنا: يا رسول الله، ما نجدتها ورسلها؟ قال: " في عسرها ويسرها، فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت، وأكبره، وأسمنه، وآشره ، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأخفافها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله، وإذا كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدتها، ورسلها، فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت، وأكبره، وأسمنه، وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس حتى يرى سبيله، وإذا كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت، وأكبره، وأسمنه، وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها - يعني ليس فيها عقصاء، ولا عضباء - إذا جاوزته أخراها أعيدت أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله "، فقال العامري: وما حق الإبل يا أبا هريرة؟ قال: " أن تعطي الكريمة، وتمنح الغزيرة، وتفقر الظهر، وتسقي اللبن، وتطرق الفحل "، 10351- عن أبي عمر الغداني، عن أبي هريرة، فذكر معناه، 10352- عن خلاس، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث ذكر عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر معنى حديث أبي عمر
معنى الحديث باختصار
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عمر- ويقال: عمرو- الغداني، تفرد بالروايه عنه قتادة، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه النسائي ٥/١٢ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٨٩٧٩) من طريق همام، عن قتادة، به، ولم يسق هناك لفظه، بل أحال على حديث قبله. وقول أبي هريرة في آخر الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٣٣ عن وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن علقمة بن الزبرقان، عنه. قوله: "نادى مالا"، أي: جمع مالا. و"أفنان": جمع فن، أي: نوع. و"إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم"، أي: إياك و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم"؛ أي: إياك وأن تمنع زكاة الإبل والغنم؛ فتطأك الإبل بأخفافها، والغنم بأظلافها.
"كأغذ ما كانت": من الإغذاذ - بغين معجمة وذالين معجمتين - ؛ أي: أسرع وأنشط، يقال، أغذ يغذ إغذاذا؛ إذا أسرع في السير.
"وأشره": من الشر، والمشهور في تفضيله: شر؛ كما أن المشهور في مقابله: خير، لكن قد جاء على الأصل كما هاهنا؛ أي: وأكثره شرا.
قوله: "أن تعطي الكريمة"؛ أي: تعطي الكريمة عليك؛ بأن تهبها لأحد، أو تصدق بها عليه.
"وتفقر": من الإفقار - بتقديم الفاء على القاف - ؛ أي: تعطي ظهره عارية؛ أي: تركب عليه أحدا.
"وتطرق الفحل": من أطرق الفحل: إذا أعاره للضراب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
