نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري، - وكان أبو فضالة، من أهل بدر - قال: خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه، ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك بمنزلك هذا، لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة؟ تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك. فقال علي: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه - يعني لحيته - من دم هذه - يعني هامته - " فقتل، وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، فضالة بن أبي فضالة لم يرو عنه غير عبد الله بن محمد بن عقيل، ولم يوثقه غير ابن حبان، وجهله ابن خراش، وقال الذهبي في "الميزان" ٣/٣٤٩: لا يدرى من ذا، وعبد الله بن محمد بن عقيل انظر القول الفصل فيه عند الحديث رقم (٧٢٨) ، وأورد الحافظ ابن حجر حديث الباب في "تعجيل المنفعة" ص ٥١٣ ولينه. محمد بن رامد: هو المكحولي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٧٣) ، والبزار (٩٢٧) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٢٨) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، عن محمد بن راشد المكحولي، بهذا الإسناد. وعند ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما يقيمك" : أي: لا تقم في هذه المواضع، بل ارتحل إلى المدينة، وكأنه كان خارج المدينة قبل أن يكون أميرا.
"أؤمر" : على بناء المفعول; من التأمير.
"يعني هامته" : - بتخفيف الميم - ; أي: الرأس.
"يوم صفين" : كسكين.
في "المجمع": رواه البزار، وأحمد، بنحوه، ورجاله موثقون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
