نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبي يسمر مع علي، وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته؟ فسأله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمد العين. قال: فتفل في عيني وقال: " اللهم أذهب عنه الحر والبرد " فما وجدت حرا ولا بردا منذ يومئذ، وقال: " لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار " فتشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطانيها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال عنه شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى، ووصفه غير واحد بسوء الحفظ. وأخرجه ابن ماجه (١١٧) عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢/١٠: هذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى شيخ وكيع هو محمد، وهو ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد به. وأخرجه البزار (٤٩٦) ، والنسائي في "الخصائص" (١٤) من طريق عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم والمنهال، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٦٢-٦٣ و١٤/٤٦٤، والحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأنا أرمد العين" : الرمد - بفتحتين - : هيجان العين.
"فتفل" : أي: بصق.
"فتشرف" : وفي ابن ماجه: "فتشوف"; أي: انتظر.
وفي "المجمع": رواه البزار، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
