نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم. قال: فتناولتها بيدها، فدفعتها إلى فاطمة، فقلت: دونك ابنة عمك. قال: فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد بن حارثة، فقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي - يعني أسماء بنت عميس - وقال زيد: ابنة أخي. وقلت: أنا أخذتها وهي ابنة عمي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أنت يا جعفر، فأشبهت خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا، والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة " قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: " إنها ابنة أخي من الرضاعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم فقد روى لهما أصحاب السنن، وحديثهما حسن لمتابعة أحدهما للآخر. وأخرجه أبو يعلي (٥٢٦) و (٥٥٤) عن عبد الرحمن بن صالح، عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وهو عنده مختصر، بذكر فضيلة زيد بن حارثة فقط. وأخرجه الحاكم ٣/١٢٠ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بطوله. وصحح إسناده ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن سعد ٤/٣٦، وابن أبي شيبة ١٢/١٠٥، والبزار (٧٤٤) ، وابن حبان (٧٠٤٦) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. مختصرأ، ذكر ابن سعد وابن أبي ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أما أنت.
.
.
إلخ" : قاله تطييبا لخواطرهم.
"وخلقي" : - بضمتين - .
"ألا تزوجها" : - بحذف إحدى التاءين - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
