نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عثمان بن عفان عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصبحة تمنع الرزق "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا شبه موضوع، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وابن أبي فروة - واسمه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة - قال البخاري: تركوه، ونهى أحمد عن حديثه، وقال: لا تحل الرواية عنه، وما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروى عنه، وقال علي بن المديني: منكر الحديث، وقال عمرو بن علي وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والدارقطني والبرقاني: متروك الحديث. أبو إبراهيم الترجماني: هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، ومحمد بن يوسف: هو القرشي مولى عثمان، وقيل: عمرو بن عثمان، وثقه أبو حاتم والدارقطني، وذك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
والحديث من "زوائد" عبد الله، وفي إسناده ابن أبي فروة، وهو إسحاق، ضعيف.
وقال ابن عدي: إنه خلط في إسناده، فتارة جعله عن عثمان، وتارة عن أنس، ولا يعرف إلا به، وهو متروك، وقد عده ابن الجوزي في "الموضوعات" لذلك.
وقال السيوطي: لم ينفرد به إسحاق، فأخرجه أبو نعيم في "الحلية" من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان، وله شاهد من حديث ابن عباس، أخرجه الطبراني بلفظ: "إذا صليتم الفجر، فلا تناموا عن طلب رزقكم"، وذكر مثله السخاوي في "المقاصد"، وبسط في "الشواهد"، وكذا غيره.
وقال السخاوي: وفي "المجالسة" من جهة ابن الأعرابي: مر ابن عباس بابنه الفضل وهو نائم نومة الضحى، فركضه برجله، وقال: قم إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده، أو ما سمعت ما قالت العرب فيها؟ قال: وما قالت العرب يا أبت؟ قال: زعمت العرب أنها مكسلة مهرمة منسأة للحاجة، ثم قال: يا بني! نوم النهار على ثلاثة: نوم حمق، وهي نومة الضحى، ونومة الخلق، وهي روي: "قيلوا: فإن الشياطين لا تقيل"، ونومة الخرق: وهي نومة بعد العصر، لا ينامها إلا سكران، أو مجنون، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
