حديث نبويالحديث 1052 من 1284

حديث سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال هما في النار

الراويعلي
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي، قال: سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هما في النار ". قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: " لو رأيت مكانهما لأبغضتهما " قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: " في الجنة " قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان، ألحقنا بهم ذرياتهم)

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة محمد ين عثمان، قال الذهبي في "الميزان" ٣/٦٤٢: لا يدرى من هو، فتشت عنه في أماكن، وله خبر منكر، ثم ساق هذا الحديث عن عبد الله بن أحمد بهذا الإسناد، وقال ابن الجوزي في "جامع المسانيد"- كما في "كنز العمال" ٢/٥١٢-: في إسناده محمد بن عثمان لا يقبل حديثه، ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث. وانظر "فتح الباري" ٣/٢٤٦-٢٤٧. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢١٣) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢١٧ وقال: رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه، وبقية…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "عن ولدين " : أي : عن شأنهما ، وأنهما في الجنة أم في النار ؟ "هما في النار " : فيه دليل على أن الأولاد تابعة لآبائهم في الآخرة دون أمهاتهم .
"لأبغضتهما " : أي : لو رأيت منزلتهما من الحقارة والبعد عن نظر الله ، لأبغضتهما ، وتبرأت منهما تبرؤ إبراهيم - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - عن أبيه حيث تبين أنه عدو لله .
وفي "المجمع " : فيه محمد بن عثمان لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، والمسألة مختلف فيها ، قال النووي : منهم من قال : هم تبع لآبائهم في النار ، ومنهم من توقف ، والصحيح أنهم من أهل الجنة .
قلت : قد جاءت الأحاديث في الظاهر مختلفة ، فقد جاء فيهم : "الله أعلم بما كانوا عاملين " ، وجاء : "من آبائهم " كهذا الحديث ، وجاء غير ذلك ، والأولى في التوفيق أن يقال : جاء قوله صلى الله عليه وسلم : "هم من آبائهم " على ما هو الغالب المظنون فيهم ; إذ الظاهر أن الولد يتبع الآباء في الدين إن عاش ، لكن قد يكون الأمر بخلافه ، فأشار صلى الله عليه وسلم إلى وجه البناء بقوله : "فأبواه يهودانه " ، ومنع عن الجزم بقوله لعائشة : "أو غير ذلك " ، وجزم في بعض أطفال المؤمنين بالكفر ، فقال في الغلام الذي قتله الخضر : "طبع كافرا " .
وكذا في بعض أطفال الكافرين كما في هذا الحديث ، وفي الحديث : "الوائدة والموءودة في النار " ، وجزم في بعض أطفال المشركين بالخبر ، فقال في روايات الطويل : "وأما الرجل الطويل الذي في الروضة ، فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، وأما الولدان حوله ، فكل مولود مات على الفطرة " ، فقال بعض المسلمين : يا رسول الله! وأولاد المشركين ؟ رواه البخاري في "صحيحه" في كتاب الرؤيا ، فصار الحاصل أنه ينبغي التوقف ، ولا ينبغي الجزم ، مع كون الغالب هو أن الطفل كالآباء ، وعلم أن السعادة والشقاوة ليستا بالأعمال ، بل باللطف الرباني ، والخذلان الإلهي .
وعلى هذا ، فقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [الإسراء : 15] ، يحمل على عذاب الاستئصال في الدنيا ; لأن "حتى" يقتضي ظاهرا أن يكون العذاب في الدنيا ، ويعضده ما بعده ، وهو قوله : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها [الإسراء : 16] ، الآية ، والله تعالى أعلم .
"ثم قرأ " : أي : استشهادا على بعض الدعوى ، إلا أن يقال : هو استشهاد على تمام الدعوى بانضمام المقايسة إلى مضمون الآية ، فليتأمل .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَاذَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلَتْ ‏ ‏خَدِيجَةُ ‏ ‏النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَا لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏هُمَا فِي النَّارِ قَالَ فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهَا قَالَ لَوْ رَأَيْتِ مَكَانَهُمَا لَأَبْغَضْتِهِمَا ‏ ‏قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَلَدِي مِنْكَ قَالَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي النَّارِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ { ‏وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ‏ ‏ذُرِّيَّاتِهِمْ ‏ }

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله بطونهم وبيوتهم ناراالحديث السابقحديث احتجم رسول الله ﷺ وأمرني فأعطيت الحجام أجره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله بطونهم وبيوتهم نارا

الراوي: علي

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن الجزار، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه أبو يعلى (٣٨٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٤) ، وابن أبي شيبة ٢/٥٠٣، ومسلم (٦٢٧) (٢٠٤) ، وأبو يعلى (٦٢٠) ، والطحاوي ١/١٧٣ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي برقم (١٣٠٦) . وقوله: "فرضة من فرض الخندق"، هي المدخل من مداخله، والمنفذ إليه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم رسول الله ﷺ وأمرني فأعطيت الحجام أجره

الراوي: علي

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله ﷺ فهذا طهوره

إسناده صحيح. وأخرجه البزار (٧٩١) ، وأبو يعلى (٢٨٦) ، وابن خزيمة (١٤٧) ، والدارقطني ١/٩٠ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٧٠١) ، وأبو داود (١١٢) ، والنسائي ١/٦٧، والطحاوي ١/٣٥، وابن حبان (١٠٥٦) ، والدارقطني ١/٩٠، والبيهقي ١/٤٧ و٤٨ و٥٨ و٥٩ و٧٤ من طرق عن زائدة بن قدامة، به. وانظر (٩٢٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم رسول الله ﷺ وأعطى الحجام أجره

الراوي: أبي جميلة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وأخرجه ابن ماجه (٢١٦٣) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٥٤) عن عمرو بن علي، بهذا الإسناد. وانظر (٦٩٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم املأ بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس

الراوي: عبيدة السلماني

إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف. وأخرجه الطبري ٢/٥٥٩ هن طريق يؤيد، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (٥٩١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما تنظرون إن أشرب قائما فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائما

الراوي: زاذان

إسناده حسن. وقد تقدم برقم (٩٥٧) ، وانظر (١١٢٥) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال هما في النار؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال هما في النار؟

راوي الحديث هو علي.

ما معنى حديث سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال هما في النار باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة محمد ين عثمان، قال الذهبي في "الميزان" ٣/٦٤٢: لا يدرى من هو، فتشت عنه في أماكن، وله خبر منكر، ثم ساق هذا الحديث عن عبد الله بن أحمد بهذا الإسناد، وقال ابن الجوزي في "جامع المسانيد"- كما في "كنز العمال" ٢/٥١٢-: في إسناده محمد بن عثمان لا يقبل حديثه، ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث. وانظر "فتح الباري" ٣/٢٤٦-٢٤٧. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢١٣) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢١٧ وقال: رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه، وبقية…

هل يوجد شرح لـ حديث سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال هما في النار؟

شرح الحديث قوله : "عن ولدين " : أي : عن شأنهما ، وأنهما في الجنة أم في النار ؟ "هما في النار " : فيه دليل على أن الأولاد تابعة لآبائهم في الآخرة دون أمهاتهم . "لأبغضتهما " : أي : لو رأيت منزلتهما من الحقارة والبعد عن نظر الله ، لأبغضتهما ، وتبرأت منهما تبرؤ إبراهيم - على نبينا وع...