نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء - وقال عبد الرحمن: أسفاه - الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم - قال عبد الرحمن: لا يجاوز إيمانهم حناجرهم - يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله عز وجل يوم القيامة " قال عبد الرحمن: " فإذا لقيتهم فاقتلهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، وسويد بن غفلة مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مسلما في حياته، ثم نزل الكوفة، وشهد اليرموك، وكان يؤم الناس في رمضان في القيام وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة، ومات سنة ثمانين وله مئة وثلاثون سنة.وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٣٠، ومسلم (١٠٦٦) (١٥٤) ، وأبو يعلي (٣٢٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
