حديث نبويالحديث 962 من 1284

حديث من أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل

الراويعلي
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي، قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " المدينة حرام ما بين عائر، إلى ثور، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل، ولا صرف، وقال: ذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل، ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إبراهيم التيمي: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك. وأخرجه البخاري (١٨٧٠) ، ومسلم (١٣٧٠) (٤٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٨) ، وأبو يعلى (٢٩٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٧٩) ، وأبو داود (٢٠٣٤) ، وابن حبان (٣٧١٧) ، والبيهقي ٥/١٩٦ والبغوي (٢٠٠٩) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، به. وانظر (٦١٥) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فمن أخفر" : - بخاء وفاء - ; أي : نقض عهده وأمانه .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَدِينَةُ ‏ ‏حَرَامٌ مَا بَيْنَ ‏ ‏عَائِرٍ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏ثَوْرٍ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏أَحْدَثَ ‏ ‏فِيهَا حَدَثًا أَوْ ‏ ‏آوَى ‏ ‏مُحْدِثًا ‏ ‏فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ ‏ ‏عَدْلٌ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏صَرْفٌ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏ذِمَّةُ ‏ ‏الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ فَمَنْ ‏ ‏أَخْفَرَ ‏ ‏مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ ‏ ‏صَرْفٌ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏عَدْلٌ ‏ ‏وَمَنْ ‏ ‏تَوَلَّى ‏ ‏قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ ‏ ‏مَوَالِيهِ ‏ ‏فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ ‏ ‏صَرْفًا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏عَدْلًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يا رسول الله ما لي أراك تنوق في قريش وتدعنا أن تزوج إليناالحديث السابقحديث شغلونا يوم الأحزاب عن صلاة العصر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ما لي أراك تنوق في قريش وتدعنا أن تزوج إلينا

الراوي: علي

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وإخرجه مسلم (١٤٤٦) ، والبيهقي ٧/٤٥٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (٦٢٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شغلونا يوم الأحزاب عن صلاة العصر

الراوي: علي

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شتير بن شكل، فمن رجال مسلم. أبو الضحى: هو مسلم بن صبيح. وأخرجه أبو يعلى (٣٨٩) ، والطبري ٢/٥٥٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، وقرن أبو يعلى بالأعمش منصور بن المعتمر. وأخرجه البيهقي ١/٤٦٠ من طريق محمد بن شرحبيل بن جعشم، عن سفيان، به. وانظر (٦١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فظنوا برسول الله ﷺ أهياه وأهداه وأتقاه

الراوي: أبي عبد الرحمن السلمي قال

إسناده صحيح على صرط الشيخين. وانظر ما تقدم برقم (٩٨٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سل رسول الله ﷺ عن الرجل يدنو من المرأة فيمذي فإني أستحيي منه

الراوي: هشام

حديث صحيح، وانظر ما تقدم برقم (١٠٠٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها ﷺ أبو بكر ثم عمر

الراوي: علي

إسناده صحيح، وهو مكرر (٩٣٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمى رسول الله ﷺ الحرب خدعة

الراوي: سعيد بن ذي حدان

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٦٩٧) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل؟

راوي الحديث هو علي.

ما معنى حديث من أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إبراهيم التيمي: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك. وأخرجه البخاري (١٨٧٠) ، ومسلم (١٣٧٠) (٤٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٨) ، وأبو يعلى (٢٩٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٧٩) ، وأبو داود (٢٠٣٤) ، وابن حبان (٣٧١٧) ، والبيهقي ٥/١٩٦ والبغوي (٢٠٠٩) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، به. وانظر (٦١٥) .

هل يوجد شرح لـ حديث من أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل؟

شرح الحديث قوله : "فمن أخفر" : - بخاء وفاء - ; أي : نقض عهده وأمانه . الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ...