نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: " كانت أصبع النبي صلى الله عليه وسلم متظاهرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سلمة بن حفص، قال ابن حبان في "المجروحين" ١/٣٣٩: شيخ من أهل الكوفة، كان يضع الحديث، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا عند الاعتبار، وذكر له هذا الحديث، وقال: "هذا خبر منكر لا أصل له، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق. ويحيى بن يمان ضعيف يعتبر به. الصغاني: هو محمد بن إسحاق. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ١/٢٤٨ من طريق الصغاني، بهذا الإسناد. بلفظ: كان إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم خنصره من رجله متظاهرة. وسيأتي في "المسند" ٦/٣٦٦ من حديث ميمونة بنت كردم ضمن حديث طويل: ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "مجمع الزوائد": "كانت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم متظاهرة" بصيغة الجمع.
وفي "النهاية": التظاهر: التعاون والتباعد.
وفي كتب اللغة: يقال: تظاهروا: إذا تعاونوا، وإذا تدابروا، وتعاطفوا، كأن كل واحد منهم ولى ظهره إلى صاحبه، والله تعالى أعلم بما هو المراد هاهنا، ولا يبعد أن يكون المراد: غلظها وامتلاؤها لحما؛ كأنها يعاون بعضها بعضا.
وقد جاء في صفته: "أنه شثن الكفين" وفسر بنحو ذلك.
وفي "المجمع": رواه عبد الله، وفيه سلمة بن حفص، وهو ضعيف، وقد أخرج الطبراني والبيهقي عن ميمونة بنت كمردم، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه.
ذكره السيوطي في "الخصائص" والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
