حديث نبويالحديث 228 من 1217

حديث صف رسول الله ﷺ وصففنا خلفه فصلى عليه وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه

الراويعمران بن حصين قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمران بن حصين قال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أخاكم النجاشي توفي فصلوا عليه " قال: فصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففنا خلفه فصلى عليه، وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب- وهو الجرمي- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد، وحرب: هو ابن شداد اليشكري، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الطيالسي (٨٤٩) ، ومن طريقه البيهقي ٤/٥٠ عن حرب بن شداد،= بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣١٠٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٨٢) من طريق الأوزاعي، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٨٥٠) من طريق أبان بن يزيد العطار، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر (١٩٨٦٧) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وما نحسب الجنازة": أي: الصحابة زعموا أن الجنازة صارت حاضرة عنده حين صلى عليها، وبهذا تمسك من لا يجوز الصلاة على الغائب، وليس فيه تصريح بأن الأمر كان كذلك.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَرْبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا قِلَابَةَ ‏ ‏حَدَّثَهُ أَنَّ ‏ ‏أَبَا الْمُهَلَّبِ ‏ ‏حَدَّثَهُ أَنَّ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ أَخَاكُمْ ‏ ‏النَّجَاشِيَّ ‏ ‏تُوُفِّيَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ قَالَ فَصَفَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَمَا نَحْسِبُ الْجِنَازَةَ إِلَّا مَوْضُوعَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث هل صمت من سرر هذا الشهر شيئاالحديث السابقحديث عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ نهى عن الكي فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا

الراوي: عمران بن حصين

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، ومهدي: هو ابن ميمون الأزدي، وغيلان: هو ابن جرير الأزدي. وانظر (١٩٨٣٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ نهى عن الكي فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن

الراوي: عمران بن حصين

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٦١) ، والحاكم ٤/٤١٦- ٤١٧ من طريق حجاج ابن المنهال، والطبراني ١٨/ (٢٦١) من طريق هدبة بن خالد، كلاهما عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وانظر (١٩٨٣١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ قد رجم

الراوي: عمران بن حصين

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران. همام: هو ابن يحيى العوذي. وانظر (١٩٩٢٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال من انتهب نهبة فليس منا

الراوي: عمران بن حصين

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. حماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو الطويل. وانظر (١٩٩٢٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن عمران بن حصين قال رسول الله ﷺ الحياء خير كله

الراوي: عمران بن حصين قال

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قتادة العدوي- وهو تميم بن نذير-، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٥٤) من طريق محمد بن أبي صفوان الثقفي، عن وصب بن جرير، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٩٨١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من باع عقدة مال سلط الله عز وجل عليها تالفا يتلفها

إسناده ضعيف، محمد بن أبي المليح الهذلي - وهو ابن عامر بن أسامة- من رجال "التعجيل" وفيه: قال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط، وذكره ابن حبان في "الثقات"، والرجل المبهم: هو عبد الملك بن يعلى الليثي البصري قاضيها، وهو ثقة، ويعلى بن سهيل هو أبوه كما سيأتي، ولم نقف له على ترجمة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٤٣٧ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن محمد بن أبي المليح، عن عبد الملك بن يعلى، عن أبيه، عن عمران. وتابع عبد الصمد عنده عبدة بن سليمان. وأخرجه الدولابي ٢/٧١ م…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صف رسول الله ﷺ وصففنا خلفه فصلى عليه وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث صف رسول الله ﷺ وصففنا خلفه فصلى عليه وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه؟

راوي الحديث هو عمران بن حصين قال.

ما معنى حديث صف رسول الله ﷺ وصففنا خلفه فصلى عليه وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب- وهو الجرمي- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد، وحرب: هو ابن شداد اليشكري، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الطيالسي (٨٤٩) ، ومن طريقه البيهقي ٤/٥٠ عن حرب بن شداد،= بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣١٠٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٨٢) من طريق الأوزاعي، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٨٥٠) من طريق أبان بن يزيد العطار، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر (١٩٨٦٧) .

هل يوجد شرح لـ حديث صف رسول الله ﷺ وصففنا خلفه فصلى عليه وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه؟

شرح الحديث قوله : "وما نحسب الجنازة": أي: الصحابة زعموا أن الجنازة صارت حاضرة عنده حين صلى عليها، وبهذا تمسك من لا يجوز الصلاة على الغائب، وليس فيه تصريح بأن الأمر كان كذلك. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَرْبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏...