نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب - هو الجرمي-، فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه البيهقي ١٠/٢٨٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٣٥١ و١٤/١٥٨، ومسلم (١٦٦٨) (٥٦) ، والطبراني في "الكبي" ١٨/ (٤٥٩) ، والبيهقي ١٠/٢٨٥ من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه الطيالسي (٨٤٥) ، والشافعي ٢/٦٧، وعبد الرزاق (١٦٧٤٩) ، وهم ومسلم (١٦٦٨) (٥٧) ، وأبو داود (٣٩٥٨) ، والترم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وقال له": أي: في شأنه، وقد استبعد وقوع مثل ذلك من لا يقول به؛ بأنه كيف يكون رجل له ستة أعبد من غير بيت ولا مال ولا طعام ولا قليل ولا كثير؟ وأيضا كيف تكون الستة متساوية قيمة؟! قلت: يمكن أن يكون فقيرا حصل له العبيد في غنيمة، ومات بعد ذلك عن قريب، وأيضا يجوز أنه ما بقي بعد الفراغ من تجهيزه وتكفينه وقضاء ديونه إلا ذلك، وأما تساوي كثير في القيمة، فغير عزيز، وبالجملة: إن الخبر إذا صح لا يترك العمل به بمثل تلك الاستبعادات، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
