نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة الأسلمي قال: خرجت يوما أمشي فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم متوجها، فظننته يريد حاجة، فجعلت أخنس عنه وأعارضه، فرآني فأشار إلي فأتيته فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل يصلي يكثر الركوع والسجود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتراه مرائيا ". فقلت الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي، ثم طبق بين كفيه فجمعهما ثم جعل يرفعهما بحيال منكبيه ويضعهما ويقول: " عليكم هديا قاصدا "، ثلاث مرات،؛ فإنه من يشاد الدين يغلبه " وقال يزيد ببغداد: بريدة الأسلمي وقد كان قال: عن أبي برزة، ثم رجع إلى بريدة حدثنا وكيع، ومحمد بن بكر قالا: بريدة الأسلمي
معنى الحديث باختصار
وهو في "الزهد" لوكيع (٢٣٥) ومن طريقه أخرجه الخطيب في "تاريخه" ٨/٩١. = وسيأتي عن وكيع في مسند بريدة ٥/٣٦١.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأعارضه": أقابله.
"هديا": - بفتح فسكون - أي: طريقا وسطا، لا إفراط فيه ولا تفريط.
"من يشاد الدين": - بتشديد الدال - : مفاعلة من الشدة، و - نصب - الدين؛ أي: من يعامله ويقابله بالشدة؛ بأن يأخذ فيه بالأشد، يصير مغلوبا حتى يترك القدر الضروري.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
