نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة، فقال: «أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان، أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم، ولا قطع رحم؟»، فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك، قال: «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم، أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل»
معنى الحديث باختصار
(الصفة) أي في موضع مظلل من المسجد الشريف كان فقراء المهاجرين يأوون إليه. وهم المسمون بأصحاب الصفة. وكانوا أضياف الإسلام. (يغدو) أي يذهب في الغدوة وهي أول النهار. (بطحان) اسم موضع بقرب المدينة. (العقيق) واد بالمدينة. (كوماوين) الكوماء من الإبل العظيمة السنام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصفة» و«يغدو» و«بطحان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الصفة: والمعنى في موضع مظلل من المسجد الشريف كان فقراء المهاجرين يأوون إليه.
- يغدو: والمعنى يذهب في الغدوة وهي أول النهار.
- بطحان: اسم موضع بقرب المدينة.
- العقيق: واد بالمدينة.
- كوماوين: الكوماء من الإبل العظيمة السنام.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
