نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي، يتغنى بالقرآن يجهر به". وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. مثل حديث يحيى بن أبي كثير. غير أن ابن أيوب قال في روايته "كإذنه".
معنى الحديث باختصار
(كأذنه) هو بفتح الهمزة والذال، وهو مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا.(كإذنه) قال القاضي رحمه الله: هو على هذه الرواية بمعنى الحث على ذلك والأمر به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كأذنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كأذنه: هو بفتح الهمزة والذال، وهو مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
