حديث نبويالحديث 216 من 288

حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به

الراويأبي هريرة؛ قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة المسافرين وقصرها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي، يتغنى بالقرآن يجهر به". وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. مثل حديث يحيى بن أبي كثير. غير أن ابن أيوب قال في روايته "كإذنه".

معنى الحديث باختصار

(كأذنه) هو بفتح الهمزة والذال، وهو مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا.(كإذنه) قال القاضي رحمه الله: هو على هذه الرواية بمعنى الحث على ذلك والأمر به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كأذنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • كأذنه: هو بفتح الهمزة والذال، وهو مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير آل داودالحديث السابقحديث ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير آل داود

الراوي: عبد الله بن بريدة

(أعطي مزمارا من مزامير آل داود) شبه حسن الصوت وحلاوة نغمته بصوت المزمار. وداود هو النبي عليه السلام. وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة. والآل في قوله: آل داود، مقحمة. قيل: معناه ههنا الشخص. كذا في النهاية. وقال النووي: قال العلماء: المراد بالمزمار هنا الصوت الحسن. وأصل الزمر الغناء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به

الراوي: أبي هريرة

(يتغنى بالقرآن) معناه عند الشافعي وأصحابه وأكثر العلماء من الطوائف وأصحاب الفتوى، يحسن صوته به. وقال الشافعي وموافقوه: معناه تحزين القراءة وترقيقها. واستدلوا بالحديث الآخر: زينوا القرآن بأصواتكم. قال الهروي: معنى يتغنى به، يجهر به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود

الراوي: أبي موسى

(لو رأيتني وأنا أستمع) الواو فيه للحال. وجواب لو محذوف. أي لأعجبك ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن

الراوي: أبي هريرة

(ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي) ما الأولى نافية والثانية مصدرية، أي ما استمع لشيء كاستماعه لنبي. قال العلماء: معنى أذن في اللغة الاستماع. ومنه قوله تعالى: وأذنت لربها وحقت. ولا يجوز أن تحمل هنا على الاستماع بمعنى الإصغاء. فإنه يستحيل على الله تعالى، بل هو مجاز. ومعناه الكناية عن تقريبه القارئ وإجزال ثوابه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ النبي ﷺ عام الفتح في مسير له سورة الفتح على راحلته

الراوي: معاوية بن قرة

(فرجع في قراءته) قال القاضي: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها. قال أبو عبيد: والأحاديث الواردة في ذلك محمولة على التحزين والتشويق. قال: واختلفوا في القراءة بالألحان. فكرهها مالك والجمهور لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع والتفهم. وأباحهم أبو حنيفة وجماعة من السلف. والترجيع ترديد الصوت في الحلق. وقد حكى عبد الله بن مغفل ترجيعه عليه السلام بمد الصوت في القراءة. نحو آ آ آ. قال ابن الأثير: وهذا إنما حصل منه، والله أعلم، يوم الفتح. لأنه كان راكبا، فحدث الترجيع في صوته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها

الراوي: أبي موسى

(تعاهدوا هذا القرآن) أي جددوا عهده بملازمة تلاوته لئلا تنسوه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به؟

راوي الحديث هو أبي هريرة؛ قال.

ما معنى حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به باختصار؟

(كأذنه) هو بفتح الهمزة والذال، وهو مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا.(كإذنه) قال القاضي رحمه الله: هو على هذه الرواية بمعنى الحث على ذلك والأمر به.

هل يوجد شرح لـ حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أبي هريرة ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمع...