نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة أم المؤمنين، بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»
معنى الحديث باختصار
(اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك) معناه ثبتني عليه. كقوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك: معناه ثبتني عليه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
