حديث نبويالحديث 170 من 288

حديث الدعاء في صلاة الليل وقيامه

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة المسافرين وقصرها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين، ولم يكثر، وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له، فتوضأت، فقام فصلى، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى، ولم يتوضأ، وكان في دعائه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وعظم لي نورا». قال كريب: وسبعا في التابوت، فلقيت بعض ولد العباس، فحدثني بهن، فذكر: عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري، وذكر خصلتين

معنى الحديث باختصار

(فأطلق شناقها) الشناق هو الخيط الذي تربط به في الوتد. قاله أبو عبيدة وأبو عبيد وغيرهما. وقيل: الوكاء. (عن يمينه) عن، هنا، بمعنى الجانب. أي أدراني عن جانب يساره إلى جانب يمينه. (وسبعا في التابوت) أي سبع كلمات نسيتها. قالوا: والمراد بالتابوت الأضلاع وما تحويه من القلب وغيره. تشبيها بالتابوت الذي كالصندوق يحرز فيه المتاع. أي وسبعا في قلبي ولكن نسيتها. (فلقيت بعض ولد العباس) القائل هو سلمة بن كهيل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «الدعاء في صلاة الليل وقيامه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «الدعاء في صلاة الليل وقيامه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأطلق شناقها» و«عن يمينه» و«وسبعا في التابوت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فأطلق شناقها: الشناق هو الخيط الذي تربط به في الوتد.
  • عن يمينه: عن، هنا، بمعنى الجانب.
  • وسبعا في التابوت: والمعنى سبع كلمات نسيتها.
  • فلقيت بعض ولد العباس: القائل هو سلمة بن كهيل.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الدعاء في صلاة الليل وقيامه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث فتسوك وتوضأ وأسبغ الوضوء ولم يهرق من الماء إلا قليلاالحديث السابقحديث أمرنا رسول الله ﷺ بقيام ليلة القدر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فتسوك وتوضأ وأسبغ الوضوء ولم يهرق من الماء إلا قليلا

(عرض الوسادة) هكذا ضبطناه عرض، بفتح العين. وهكذا نقله القاضي عياض عن رواية الأكثرين. قال: ورواه الداودي بالضم، وهو الجانب. والصحيح الفتح. والمراد بالوسادة الوسادة المعروفة التي تكون تحت الرؤوس. ونقل القاضي عن الباجي والأصيلي وغيرهما أن الوسادة هنا الفراش، لقوله: اضطجع في طولها. وهذا ضعيف أو باطل. (يمسح النوم) أي أثر النوم. (شن معلقة) إنما أنثها على إرادة القربة. وفي رواية بعد هذه: شن معلق. على إرادة السقاء والوعاء. قال أهل اللغة: الشن القربة الخلق، وجمعها شنان.(شجب من ماء) قالوا: هو السقاء الخل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا رسول الله ﷺ بقيام ليلة القدر

الراوي: أبي بن كعب

عن أبي بن كعب، قال: قال أبي في ليلة القدر: «والله إني لأعلمها، وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين». وإنما شك شعبة في هذا الحرف: هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وحدثني بها صاحب لي عنه،وحدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه، ولم يذكر إنما شك شعبة، وما بعده

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، أنه قال: نمت عند ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة، «فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة، ثم نام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى، ولم يتوضأ». قال عمرو: فحدثت به بكير بن الأشج، فقال: حدثني كريب بذلك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قام السنة أصاب ليلة القدر

(بحلف ما يستثني) يعني أن أبيا قال ذلك حالفا بالله على جزم، من غير أن يقول في يمينه: إن شاء الله. (لا شعاع لها) شعاع الشمس ما يرى من ضوئها ممتدا كالرماح، بعيد الطلوع. فكأن الشمس يومئذ، لغلبة نور تلك الليلة على ضوئها، تطلع غير ناشرة أشعتها في نظر العيون.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى إحدى عشرة ركعة ثم احتبى حتى إني لأسمع نفسه راقدا

الراوي: ابن عباس

(ثم احتبى) الاحتباء هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعها به مع ظهره. وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب. وفي الحديث: الاحتباء حيطان العرب. أي ليس في البراري حيطان. فإذا أرادوا أن يستندوا احتبوا. لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط، وصير لهم ذلك كالجدار. كذا في النهاية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها

الراوي: ابن شهاب

(عجز المسجد عن أهله) أي امتلأ حتى ضاق عنهم وكاد لا يسعهم. قال في الأساس: ومن المستعار ثوب عاجز، وجاءوا بجيش تعجز الأرض عنه. (فتعجزوا عنها) أي تشق عليكم، فتتركوها مع القدرة عليها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الدعاء في صلاة الليل وقيامه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث الدعاء في صلاة الليل وقيامه؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث الدعاء في صلاة الليل وقيامه باختصار؟

(فأطلق شناقها) الشناق هو الخيط الذي تربط به في الوتد. قاله أبو عبيدة وأبو عبيد وغيرهما. وقيل: الوكاء. (عن يمينه) عن، هنا، بمعنى الجانب. أي أدراني عن جانب يساره إلى جانب يمينه. (وسبعا في التابوت) أي سبع كلمات نسيتها. قالوا: والمراد بالتابوت الأضلاع وما تحويه من القلب وغيره. تشبيها بالتابوت الذي كالصندوق يحرز فيه المتاع. أي وسبعا في قلبي ولكن نسيتها. (فلقيت بعض ولد العباس) القائل هو سلمة بن كهيل.

هل يوجد شرح لـ حديث الدعاء في صلاة الليل وقيامه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «الدعاء في صلاة الليل وقيامه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «الدعاء في صلاة الليل وقيامه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله ب...