نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا سعد بن سعيد، قال: أخبرني ابن مرجانة، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه، ثم يقول: من يقرض غير عديم، ولا ظلوم ". قال مسلم: «ابن مرجانة هو سعيد بن عبد الله، ومرجانة أمه». حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد بهذا الإسناد، وزاد، ثم يبسط يديه تبارك وتعالى، يقول: «من يقرض غير عدوم، ولا ظلوم»
معنى الحديث باختصار
(غير عديم، وفي الرواية الثانية عدوم) قال أهل اللغة: يقال: أعدم الرجل، إذا افتقر، فهو معدم وعديم وعدوم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عدوم ولا ظلوم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عدوم ولا ظلوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غير عديم، وفي الرواية الثانية عدوم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غير عديم، وفي الرواية الثانية عدوم: يقال: أعدم الرجل، إذا افتقر، فهو معدم وعديم وعدوم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
