نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن أوس، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه، قال: سمعت أم حبيبة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة» قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنبسة: «فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة»، وقال عمرو بن أوس: «ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة» وقال النعمان بن سالم: «ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس»عن النعمان بن سالم بهذا الإسناد: «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا، بني له بيت في الجنة»
معنى الحديث باختصار
(يتسار) أي يسر به، من السرور. لما فيه من البشارة مع سهولته. وكان عنبسة محافظا عليه. كما ذكره في آخر الحديث. ورواه بعضهم بضم أوله، على ما لم يسم فاعله، وهو صحيح أيضا.(سجدة) أي ركعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتسار» و«سجدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يتسار: والمعنى يسر به، من السرور.
- سجدة: والمعنى ركعة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
