نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأبطأ بي جملي وأعيا، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي، وقدمت بالغداة، فجئت المسجد، فوجدته على باب المسجد، قال: «الآن حين قدمت» قلت: نعم، قال: «فدع جملك، وادخل فصل ركعتين»، قال: فدخلت، فصليت، ثم رجعت
معنى الحديث باختصار
(الآن حين قدمت) لفظة حين مقحمة. ويجوز فيها البناء والإعراب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دع جملك وادخل فصل ركعتين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دع جملك وادخل فصل ركعتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الآن حين قدمت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الآن حين قدمت: لفظة حين مقحمة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دع جملك وادخل فصل ركعتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
