نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي، وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا نقول: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي: «يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا». قال القعنبي عبد الله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه، قال أبو الحسين مسلم: «وقوله عن أبيه في هذا الحديث خطأ»
معنى الحديث باختصار
(أحطنا نقول) هكذا هو في الأصول، أحطنا نقول. وهو صحيح. وفيه محذوف تقديره: أحطنا به. أي استدرنا بجوانبه واجتمعنا على رأسه قائلين: ماذا قال لك؟.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحطنا نقول» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحطنا نقول: هكذا هو في الأصول، أحطنا نقول.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
