حديث نبويالحديث 43 من 288

حديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة المسافرين وقصرها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة، في غير خوف، ولا سفر» قال أبو الزبير: فسألت سعيدا، لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني، فقال: «أراد أن لا يحرج أحدا من أمته»

معنى الحديث باختصار

(أن لا يحرج أحدا من أمته) أي أن لا يوقع أحدا في الحرج، وهو الضيق.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أن لا يحرج أحدا من أمته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أن لا يحرج أحدا من أمته: ومعناه أن لا يوقع أحدا في الحرج، وهو الضيق.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رسول الله صلى ﷺ جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوكالحديث السابقحديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله صلى ﷺ جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك

حدثنا ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك، قال: «أراد أن لا يحرج أمته»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف، ولا سفر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يصلي الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا

الراوي: معاذ

عن معاذ، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان يصلي الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن النبي ﷺ إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر

الراوي: أنس

(إذا عجل عليه السفر) هكذا هو في الأصول. عجل عليه. وهو بمعنى: عجل به، في الروايات الباقية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك بين الظهر والعصر و بين المغرب والعشاء

حدثنا معاذ بن جبل، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء» قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: فقال: «أراد أن لا يحرج أمته»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر

الراوي: أنس

عن أنس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر، أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر باختصار؟

(أن لا يحرج أحدا من أمته) أي أن لا يوقع أحدا في الحرج، وهو الضيق.

هل يوجد شرح لـ حديث صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر». وتفهم ألفاظ الحديث مج...