نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة، في غير خوف، ولا سفر» قال أبو الزبير: فسألت سعيدا، لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني، فقال: «أراد أن لا يحرج أحدا من أمته»
معنى الحديث باختصار
(أن لا يحرج أحدا من أمته) أي أن لا يوقع أحدا في الحرج، وهو الضيق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أن لا يحرج أحدا من أمته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أن لا يحرج أحدا من أمته: ومعناه أن لا يوقع أحدا في الحرج، وهو الضيق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
