نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا. وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين.
معنى الحديث باختصار
(بذي الحليفة ركعتين) ذو الحليفة، وإن لم يكن على مسافة السفر من المدينة، إلا أنه ما كان غاية سفره صلى الله عليه وسلم فإنه كان مسافرا إلى مكة. وذلك حين سافر في حجة الوداع، فأدركته العصر هناك، فصلاها ركعتين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بذي الحليفة ركعتين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بذي الحليفة ركعتين: ذو الحليفة، وإن لم يكن على مسافة السفر من المدينة، إلا أنه ما كان غاية سفره صلى الله عليه وسلم فإنه كان مسافرا إلى مكة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
