نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعت رأسي على منكبه، فجعلت أنظر إلى لعبهم، حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم».حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر، كلاهما عن هشام، بهذا الإسناد، ولم يذكرا في المسجد
معنى الحديث باختصار
(يزفنون) معناه يرقصون. وحمله العلماء على التوثب بسلاحهم ولعبهم بحرابهم على قريب من هيئة الرقص. لأن معظم الروايات إنما فيها لعبهم بحرابهم. فيتأول هذه اللفظة على موافقة سائر الروايات.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يزفنون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يزفنون: معناه يرقصون.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة العيدين من مجموعة صحيح مسلم.
