نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقالوا: ما رابكم إليه، لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فقام إليه بعضهم فسأله عن الروح، قال: فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليه شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، قال: فقمت مكاني، فلما نزل الوحي قال: " {ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] "،عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، بنحو حديث حفص، غير أن في حديث وكيع: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]، وفي حديث عيسى بن يونس: وما أوتوا من رواية ابن خشرم،عن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في نخل يتوكأ على عسيب، ثم ذكر نحو حديثهم عن الأعمش، وقال في روايته: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]
معنى الحديث باختصار
(في حرث) هو موضع الزرع. (عسيب) هو جريدة النخل. (ما رابكم إليه) هكذا في جميع النسخ: ما رابكم إليه، أي ما دعاكم إلى سؤاله. أو ما شكككم فيه حتى احتجتم إلى سؤاله. أو ما دعاكم إلى سؤال تخشون سوء عقباه. (فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم) أي سكت وقيل: أطرق. وقيل: أعرض عنه. (فلما نزل الوحي قال: ويسئلونك عن الروح) وكذا ذكره البخاري في أكثر أبوابه. قال القاضي: وهو وهم. وصوابه ما سبق في رواية ابن ماهان: فلما انجلى عنه. وكذا رواه البخاري في موضع. وفي موضع: فلما صعد الوحي. وقال: وهذا وجه الكلام. لأنه قد ذكر ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في حرث» و«عسيب» و«ما رابكم إليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في حرث: هو موضع الزرع.
- عسيب: هو جريدة النخل.
- ما رابكم إليه: هكذا في جميع النسخ: ما رابكم إليه، والمعنى ما دعاكم إلى سؤاله.
- فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم: والمعنى سكت وقيل: أطرق.
- فلما نزل الوحي قال: ويسئلونك عن الروح: وكذا ذكره البخاري في أكثر أبوابه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.
