حديث نبويالحديث 12 من 58

حديث سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صفة القيامة والجنة والنار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقالوا: ما رابكم إليه، لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فقام إليه بعضهم فسأله عن الروح، قال: فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليه شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، قال: فقمت مكاني، فلما نزل الوحي قال: " {ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] "،عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، بنحو حديث حفص، غير أن في حديث وكيع: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]، وفي حديث عيسى بن يونس: وما أوتوا من رواية ابن خشرم،عن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في نخل يتوكأ على عسيب، ثم ذكر نحو حديثهم عن الأعمش، وقال في روايته: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]

معنى الحديث باختصار

(في حرث) هو موضع الزرع. (عسيب) هو جريدة النخل. (ما رابكم إليه) هكذا في جميع النسخ: ما رابكم إليه، أي ما دعاكم إلى سؤاله. أو ما شكككم فيه حتى احتجتم إلى سؤاله. أو ما دعاكم إلى سؤال تخشون سوء عقباه. (فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم) أي سكت وقيل: أطرق. وقيل: أعرض عنه. (فلما نزل الوحي قال: ويسئلونك عن الروح) وكذا ذكره البخاري في أكثر أبوابه. قال القاضي: وهو وهم. وصوابه ما سبق في رواية ابن ماهان: فلما انجلى عنه. وكذا رواه البخاري في موضع. وفي موضع: فلما صعد الوحي. وقال: وهذا وجه الكلام. لأنه قد ذكر ق…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في حرث» و«عسيب» و«ما رابكم إليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • في حرث: هو موضع الزرع.
  • عسيب: هو جريدة النخل.
  • ما رابكم إليه: هكذا في جميع النسخ: ما رابكم إليه، والمعنى ما دعاكم إلى سؤاله.
  • فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم: والمعنى سكت وقيل: أطرق.
  • فلما نزل الوحي قال: ويسئلونك عن الروح: وكذا ذكره البخاري في أكثر أبوابه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سبب نزول أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولداالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ لو تابعني عشرة من اليهود لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا

الراوي: خباب

(قينا) أي حدادا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لو تابعني عشرة من اليهود لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم

الراوي: أبي هريرة

(عشرة من اليهود) قال صاحب التحرير: المراد عشرة من أحبارهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم

الراوي: عبد الحميد الزيادي

عن عبد الحميد الزيادي، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: " قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} [الأنفال: 34] إلى آخر الآية "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يكفؤها الجبار بيده كما يكفؤ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة

الراوي: أبي سعيد الخدري

(خبزة واحدة) في القاموس: الخبزة الطلمة. وقال الشارح: الطلمة هي عجين يوضع في الملة، أي الرماد الحار، حتى ينضج. (يكفؤها الجبار بيده) أي يميلها من يد إلى يد حتى تجتمع وتستوي، لأنها ليست منبسطة كالرقاقة ونحوها. ومعنى هذا الحديث أن الله تعالى يجعل الأرض كالطلمة والرغيف العظيم، ويكون ذلك طعاما نزلا لأهل الجنة. (نزلا) هو ما يعد للضيف عند نزوله. (بالام) في معناها أقوال مضطربة. الصحيح منها الذي اختاره القاضي وغيره من المحققين، أنها لفظة عبرانية معناها بالعبرانية ثور. ولو كانت عربية لعرفتها الصحابة رضي ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا

الراوي: أبي هريرة

(هل يعفر محمد وجهه) أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر، وهو التراب. (فجئهم) بكسر الجيم، ويقال أيضا فجأهم، بفتحها. لغتان. أي بغتهم. (ينكص على عقبيه) أي رجع يمشي ورائه. قال ابن فارس: النكوص الإحجام عن الشيء. (أن رآه استغنى) أي رأى نفسه. واستغنى مفعوله الثاني. لأنه بمعنى علم. (إن إلى ربك الرجعى) أي المرجع. أي إن المرجع إلى الله وحده، دون غيره. (أرأيت) كلمة أرأيت صارت تستعمل في معنى أخبرني. على أنها لا يقصد بها في مثل هذه الآية الاستخبار الحقيقي ولكن يقصد بها إنكار الحالة المستخبر عنها وتقبيحها. (كلا لئن لم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال عائشة النبي ﷺ عن قوله عز وجل يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} [إبراهيم: 48] فأين يكون الناس يومئذ؟ يا رسول الله فقال: «على الصراط»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح باختصار؟

(في حرث) هو موضع الزرع. (عسيب) هو جريدة النخل. (ما رابكم إليه) هكذا في جميع النسخ: ما رابكم إليه، أي ما دعاكم إلى سؤاله. أو ما شكككم فيه حتى احتجتم إلى سؤاله. أو ما دعاكم إلى سؤال تخشون سوء عقباه. (فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم) أي سكت وقيل: أطرق. وقيل: أعرض عنه. (فلما نزل الوحي قال: ويسئلونك عن الروح) وكذا ذكره البخاري في أكثر أبوابه. قال القاضي: وهو وهم. وصوابه ما سبق في رواية ابن ماهان: فلما انجلى عنه. وكذا رواه البخاري في موضع. وفي موضع: فلما صعد الوحي. وقال: وهذا وجه الكلام. لأنه قد ذكر ق…

هل يوجد شرح لـ حديث سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله...