نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما» أو قال «ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها» قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة، وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها
معنى الحديث باختصار
(القيراط) قال العلماء: القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما. وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به. (ذمة) الذمة هي الحرمة والحق. وهي هنا بمعنى الذمام. (ورحما) الرحم لكون هاجر. أم إسماعيل، منهم. (وصهرا) الصهر لكون مارية، أم إبراهيم، منهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «القيراط» و«ذمة» و«ورحما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- القيراط: قال العلماء: القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما.
- ذمة: الذمة هي الحرمة والحق.
- ورحما: الرحم لكون هاجر.
- وصهرا: الصهر لكون مارية، أم إبراهيم، منهم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
