نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي زرعة، قال: قال أبو هريرة: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «هم أشد أمتي على الدجال» قال: وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه صدقات قومنا» قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل» عن أبي هريرة، قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم فذكر مثله. عن أبي هريرة، قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بني تميم لا أزال أحبهم، بعد وساق الحديث بهذا المعنى، غير أنه قال: «هم أشد الناس قتالا في الملاحم» ولم يذكر الدجال
معنى الحديث باختصار
(الملاحم) معارك القتال والتحامه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أبي هريرة لا أزال أحب بني تميم من ثلاث»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبي هريرة لا أزال أحب بني تميم من ثلاث». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الملاحم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الملاحم: معارك القتال والتحامه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أبي هريرة لا أزال أحب بني تميم من ثلاث».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
