حديث نبويالحديث 167 من 232

حديث إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل

الراويأبي موسى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم، بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال العدو - قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم "

معنى الحديث باختصار

(تنظروهم) أي تنتظروهم. ومنه قوله تعالى: {انظرونا نقتبس من نوركم}.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تنظروهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تنظروهم: والمعنى تنتظروهم.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسويةالحديث السابقحديث اللهم اغفر لعبيد أبي عامر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية

الراوي: أبي موسى

(أرملوا في الغزو) أي فني طعامهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر لعبيد أبي عامر

الراوي: أبي بردة

(فنزا منه الماء) أي ظهر وارتفع وجرى ولم ينقطع. (مرمل) ورمال، وهو الذي ينسج في وجهه بالسعف وغيره، ويشد بشريط ونحوه. يقال منه: أرملته فهو مرمل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه

الراوي: ابن عباس

(عندي أحسن العرب وأجمله) هو كقوله: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا. وقد سبق شرحه في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (ح ٢٣٣٧) ومثله الحديث بعده في نساء قريش: أحناه على ولد وأرعاه لزوج. قال أبو حاتم السجستاني وغيره: أي وأجملهم وأحسنهم وأرعاهم. ولكن لا يتكلمون به إلا مفردا. قال النحويون: معناه أجمل من هناك. واعلم أن هذا الحديث من الأحاديث المشهورة بالإشكال. ووجه الإشكال أن أبا سفيان. إنما أسلم يوم فتح مكة سنة ثمان من الهجرة. وهذا مشهور لا خلاف فيه. وكان النبي صلى الله عليه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن هذا قد رد البشرى فاقبلا أنتما

الراوي: أبي موسى

عن أبي موسى، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي، يا محمد ما وعدتني؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبشر» فقال له الأعرابي: أكثرت علي من «أبشر» فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال، كهيئة الغضبان، فقال: «إن هذا قد رد البشرى، فاقبلا أنتما» فقالا: قبلنا، يا رسول الله ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال: «اشرب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان

الراوي: أبي موسى

(أصغرهما) هكذا هو في جميع النسخ: أصغرهما. والوجه أصغر منهما. (فأسهم لنا أو قال أعطانا منها) هذا الإعطاء محمول على أنه برضا الغانمين.(البعداء البغضاء) قال العلماء: البعداء في النسب، البغضاء في الدين. لأنهم كفار. إلا النجاشي، وكان يستخفي بإسلامه عن قومه ويوري لهم. (أرسالا) أي أفواجا، فوجا بعد فوج. يقال: أورد إبله أرسالا أي متقطعة متتابعة. وأوردها عراكا أي مجتمعة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل النار إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها

الراوي: أم مبشر

عن أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول عند حفصة: «لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها» قالت: بلى، يا رسول الله فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله عز وجل: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل؟

راوي الحديث هو أبي موسى.

ما معنى حديث إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل باختصار؟

(تنظروهم) أي تنتظروهم. ومنه قوله تعالى: {انظرونا نقتبس من نوركم}.

هل يوجد شرح لـ حديث إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنه...