نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، قال: دخلت على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له فقال: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك، قال مسروق فقلت لها: لم تأذنين له يدخل عليك؟ وقد قال الله: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} فقالت: فأي عذاب أشد من العمى؟ إنه كان ينافح أو يهاجي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . عن شعبة، في هذا الإسناد، وقال قالت: كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حصان رزان
معنى الحديث باختصار
(يشبب) معناه يتغزل. كذا فسره المشارق. (حصان) أي محصنة عفيفة. (رزان) كاملة العقل. ورجل رزين. (ما تزن) أي ما تتهم. يقال: زننته وأزننته، إذا ظننت به خيرا أو شرا. (غرثى) أي جائعة. ورجل غرثان وامرأة غرثى. معناه لا تغتاب الناس، لأنها لو اغتابتهم شبعت من لحومهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخلت على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخلت على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يشبب» و«حصان» و«رزان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يشبب: معناه يتغزل.
- حصان: والمعنى محصنة عفيفة.
- رزان: كاملة العقل.
- ما تزن: والمعنى ما تتهم.
- غرثى: والمعنى جائعة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخلت على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
