نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
معنى الحديث باختصار
(كمل) يقال كمل بفتح الميم وضمها وكسرها. ثلاث لغات مشهورات. الكسر ضعيف. ولفظة الكمال تطلق على تمام الشيء وتناهيه في بابه. المراد، هنا، التناهي في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى. (كفضل الثريد على سائر الطعام) قال العلماء: معناه أن الثريد من كل طعام أفضل من المرق. فثريد اللحم أفضل من مرقه بلا ثريد. وثريد ما لا لحم فيه أفضل من مرقه. والمراد بالفضيلة نفعه والشبع منه وسهولة مساغه والالتذاذ به وتيسر تناوله، وتمكن الإنسان من أخذ كفايته منه بسرعة، وغير ذلك. فهو أفضل من المرق كله ومن سائر الأطعمة. وفضل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كمل» و«كفضل الثريد على سائر الطعام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كمل: يقال كمل بفتح الميم وضمها وكسرها.
- كفضل الثريد على سائر الطعام: قال العلماء: معناه أن الثريد من كل طعام أفضل من المرق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
