نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، عن أبيه، قال: كان أبو هريرة يحدث، ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة اسمعي يا ربة الحجرة وعائشة تصلي، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة: ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا؟ إنما «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا، لو عده العاد لأحصاه»
معنى الحديث باختصار
(اسمعي يا ربة الحجرة) يعني عائشة. ومراده بذلك تقوية الحديث بإقرارها ذلك وسكوتها عليه. ولم تنكر عليه شيئا من ذلك سوى الإكثار من الرواية في المجلس الواحد، لخوفها أن يحصل بسببه سهو ونحوه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اسمعي يا ربة الحجرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اسمعي يا ربة الحجرة: يعني عائشة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
