نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، قال فنزلت: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] قال: فقال الرجل: ألي هذه؟ يا رسول الله قال: «لمن عمل بها من أمتي»،عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، قال فنزلت: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] قال: فقال الرجل: ألي هذه؟ يا رسول الله قال: «لمن عمل بها من أمتي»،عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد، قال: أصاب رجل من امرأة شيئا دون الفاحشة، فأتى عمر بن الخطاب فعظم عليه، ثم أتى أبا بكر فعظم عليه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثل حديث يزيد والمعتمر
معنى الحديث باختصار
(وزلفى من الليل) هي ساعاته. ويدخل في صلاة طرفي النهار، الصبح والظهر والعصر. وفي زلفى من الليل، المغرب والعشاء.(دون الفاحشة) أي دون الزنى في الفرج.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وزلفى من الليل» و«دون الفاحشة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وزلفى من الليل: هي ساعاته.
- دون الفاحشة: والمعنى دون الزنى في الفرج.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
