نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حنظلة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوعظنا، فذكر النار، قال: ثم جئت إلى البيت فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، قال: فخرجت فلقيت أبا بكر فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله نافق حنظلة فقال: «مه» فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: «يا حنظلة ساعة وساعة، ولو كانت تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر، لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق»،عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار، فذكر نحو حديثهما
معنى الحديث باختصار
(مه) قال القاضي: معناه الاستفهام. أي ما تقول؟. والهاء، هنا، هاء السكت. قال: ويحتمل أنها للكف والزجر والتعظيم لذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو كانت ما تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو كانت ما تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (مه). والمعنى ما تقول؟ . والهاء، هنا، هاء السكت. قال: ويحتمل أنها للكف والزجر والتعظيم لذلك.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو كانت ما تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
