نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وابن عباس، اجتمعا عند أبي هريرة، وهما يذكران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: قد حلت، فجعلا يتنازعان ذلك، قال: فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني أبا سلمة - فبعثوا كريبا مولى ابن عباس، إلى أم سلمة، يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم، أن أم سلمة قالت: «إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، وإنها ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج»،حدثنا يزيد بن هارون، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. غير أن الليث قال في حديثه: فأرسلوا إلى أم سلمة، ولم يسم كريبا
معنى الحديث باختصار
(آخر الآجلين) يريد عدة الوفاة وعدة الحمل. والمراد بآخرهما أبعدهما. (نفست) هو بضم النون على المشهور. وفي لغة بفتحها. وهما لغتان في الولادة. (بعد وفاة زوجها بليال) قيل: إنها شهر. وقيل: إنها خمسون وعشرون ليلة. وقيل: دون ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آخر الآجلين» و«نفست» و«بعد وفاة زوجها بليال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آخر الآجلين: يريد عدة الوفاة وعدة الحمل.
- نفست: هو بضم النون على المشهور.
- بعد وفاة زوجها بليال: قيل: إنها شهر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح مسلم.
